فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما وضع المنديل على يد الزوج وولي الزوجة، فلا أصل له في الشرع، والواجب الاكتفاء بما جاءت به السنة من خطبة العقد، والإيجاب والقبول الصادرين من الزوج وولي الزوجة، وأن يدعى للزوجين بما ورد:"بارك الله لكما وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير". انظر مسند أحمد (8956) ، وسنن أبي داود (2130) ، وجامع الترمذي (1092) . والله تعالى أعلم.
سئل الشيخ أ.د. سليمان بن فهد العيسى
هل يحل لي الزواج من هذا الرجل بدون موافقة والدي؟ وهل يجوز أن يكون أخي هو ولي نكاحي مع وجود الوالد؟.
الجواب:
السؤال فيه تعيين لرجل تقدم لزواج السائلة، حيث تقول: هل يحل لي الزواج من هذا الرجل؟ ونقول من هو هذا الرجل المعين؟ إذ قد يكون غير صالح شرعًا، أما إن كان مضمون السؤال، هو: الزواج من رجل صالح شرعًا بدون موافقة الوالد، فنقول: لا يجوز بدون إذنه، ولا يجوز لأخيك أن يتولى عقد النكاح مع وجود والدك، إلا إذا كان الوالد غير صالح للولاية، ويحصل منه العضل، فهنا تنتقل الولاية إلى الأخ، لكن يكون هذا عن طريق المحكمة الشرعية، والله أعلم.
سئل الشيخ نزار بن صالح الشعيبي
نعيش في إحدى بلاد الغرب، و يوجد هنا مفت محلي يزوج المسلمين، ولكن المشكلة أنه عندما يكتب العقد لا يسأل لا العريس ولا العروس عن موافقتهما على الزواج من بعضهما البعض، وعندما سئل عن السبب قال إن مجرد حضورهما إليه يدل على النية والرغبة في الزواج . فهذا في رأيي زواج ليس فيه إيجاب وقبول من المتعاقدين. فما صحة هذا العقد، وكذلك في الصيغة أو الصيغ الصحيحة في الإيجاب والقبول، وهل الحكم أن يسأل كلًا من العروسين عن موافقته على الزواج من الآخر فيجيب كل منهما أنه موافق؟ هل هذا يعتبر إيجابا وقبولا؟
الجواب:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: