فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وخلاصة القول: إننا نشجعه على هذا العزم المبارك، اعتناق الإسلام، وفي نفس الأمر ندعو الله أن يقويه على هذه العزيمة، وفي نفس الأمر كذلك نقول: يجب عليه أن يفارق هذه الزوجة التي هي من محارمه، فلا يصح أن تكون زوجة له، وفي نفس الأمر أولاده ملحقون به، ولا يقال بأنهم غير أولاده، هم أولاده، وزواجه بمجرد ما يعتنق الإسلام يبتعد عن هذا الزواج، ويعرف أنها محرمة عليه تحريمًا أبديًا. والله أعلم.
15-زواج الكافر والمرتد من المسلمة
سئل الشيخ د. عبد الله بن محمد الغنيمان
تزوجت مسلمة من مسيحي ( أمريكي ) . فما حكم الشرع في ذلك؟ حيث إن كثيرًا من الناس أفتوا بكفرها ، وهل إذا تابت ورجعت تُقبل توبتُها أم لا ؟
الجواب:
ج: هذا الزواج من المحرّمات ؛ لأنه مخالف لقوله تعالى (( لا هن حلّ لهم ولا هم يحلُّون لهنّ ) )أما كونه كفرًا فليس بكفر . وإذا تابت وصدقت بتوبتها فإنه يُغفر لها إن شاء الله ؛ لقول الله تعالى: (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا .. ) )وقوله: (( إنّ الله لا يغفر أن يُشْرَكَ به ويغفر ما دون ذلك ) )فقد استثنى الله الشرك .
سئل الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
ما حكم رجل سبَّ الدين؟ وما حكم بقاء زوجته معه؟ مع العلم أنها قامت بنصيحته ووعدها بألا يعود ولكنه يحنث. وجزاكم الله خيرًا.
الجواب