فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سئل الشيخ د. محمد بن سليمان المنيعي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى هل خدمة الزوجة لوالدي الزوج واجبةٌ؟ أم تقوم بها من منطلق إرضاء الله تعالى، وجزاكم الله خير الجزاء.
الجواب: ليس على الزوجة خدمة والدي زوجها، ولكنه المعروف والإحسان وإكرام الزوج، وكل ما تفعله الزوجة في معاملة أقارب زوجها هو دين يسدده زوجات أبنائها في وقت تكون في أمس الحاجة له.
سئل الشيخ د. خالد بن علي المشيقح عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عندما تريد أمي الخروج من المنزل لزيارة الأقارب أو غيرهم، تستأذن من الوالد ولكنه يرفض بدون سبب، وإذا خرجت إلى أي مكان ولم تخبره لا يبدو عليه زعل ولا يناقشها في عدم استئذانها وكأن شيئًا لم يكن، يعني:"إذا استأذنت يرفض، وإذا لم تستأذن وخرجت لم يقل لها شيئًا)، أرجو تبيين الأمر، وماذا أفعل مع أبي وأمي؟ وجزاكم الله خيرًا."
الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأصل أن الزوجة لا تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها؛ لقول الله - عز وجل:"وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ" [يوسف: من الآية25] ، فسمى الله - عز وجل - الزوج سيدًا، والمسود تحت إمرة سيده، وأيضًا قول الله تعالى:"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ" [النساء: من الآية34] ، ومقتضى القوامة الاستئذان، وأيضًا ما ثبت في الصحيح أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أردن الاعتكاف استأذنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدل ذلك على أنه لا بد من الإذن انظر ما رواه البخاري (2033) ، ومسلم (1173) من حديث عائشة -رضي الله عنها- وأيضًا يدل لهذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إنهن عوان عندكم"يعني: أسيرات، والحديث رواه الترمذي (1163) ، وابن ماجة (1851) من حديث عمرو بن الأحوص.