ننصح كل مسلم البعد عن الفتن و أسبابها ليحفظ عليه دينه الذي هو عصمة أمره ، و لاشك أن مشاهدة الصور شبه العارية لنساء جميلات من أقوى الدوافع إلى العهر و مقارفة الفواحش ، فإنها تبعث الهمم إلى محاولة الاتصال بأولئك أو بمن يشابههم و بذل كل وسيلة في سبيل الحصول على شيء من ذلك لقوة الدافع .
فالأليق بالمسلم الناصح لنفسه حمايتها و حفظها عن كل ما يقدح بسلوكه .
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز
ما حكم استماع الموسيقى و الأغاني ؟ و ما حكم مشاهدة المسلسلات التي تتبرج فيها النساء ؟
الجواب:
حكم ذلك التحريم و المنع لما في ذلك من الصد عن سبيل الله و مرض القلوب و خطر الوقوع فيما حرم الله عز و جل من الفواحش ، قال الله عز و جل: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ 6} وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ففي هاتين الآيتين الكريمتين الدلالة على أن استماع آلات اللهو و الغناء من أسباب الضلال و الإضلال و اتخاذ آيات الله هزوًا و الاستكبار عن سماع آيات الله .