فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 10

وهذا حال الكثيرين ممن قصر فهمهم عند إدراك حقيقة نِعَم الله تعالى ..

وافهم أيها العاقل؛ أن من أعظم نعم الله عليك: الهداية إلى دين الإسلام .. والثبات على التوحيد.

جاء عن مجاهد في قوله تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} .

قال: لا إله إلا الله ..

وقال سفيان بن عيينة: «ما أنعم الله عز وجل على العباد نعمة أفضل من أن عرَّفهم أن لا إله إلا الله .. قال: وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا» .

وقال بكر بن عبد الله المزني: «من كان مسلمًا، وبدنه في عافية؛ فقد اجتمع علبه سيد نعيم الدنيا، وسيد نعيم الآخرة! لأن سيد نعيم الدنيا هو العافية، وسيد نعيم الآخرة هو الإسلام» .

ودخل رجل على سهل بن عبد الله، فقال: «اللص دخل داري وأخذ متاعي.

فقال: اشكر الله، فلو دخل اللص قلبك - وهو الشيطان - وأفسد عليك التوحيد، ماذا كنت تصنع؟ ! ».

أخي المسلم: تلك هي نعمة الإسلام أعظم وأغلى نعمة نعمت بها .. فهل شكرت الله تعالى عليها؟ !

هل تذكَّرْتَ عظم هذه النعمة؟ !

كم هم مساكين أولئك الذين وقفت عقولهم عند نعمة الأكل والشرب، ولم تتذكر هذه النعمة العظيمة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت