النار، وحرم عليه الجنة"فقال رجل: وإن كان شويئًا يسيرا يا رسول الله؟ فقال:"وإن قضيبا من أراك" [رواه مسلم] ."
4 -الرشوة: وقد لعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتشي، وبعض الموظفين يعطل حاجات المسلمين ويهولها عليهم، ويصعب أمورها حتى يدفع له مبلغا من المال عمولة أو هدية وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا:
عن عدي بن عميرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة"فقام إليه رجل أسود من الأنصار، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله أقبل عني عملك، قال:"وما لك؟"قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال:"وأنا أقوله الآن: من استعملناه على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ وما نهي عنه انتهى"رواه مسلم.
وعن خولة بنت عامر الأنصارية، وهي امرأة حمزة رضي الله عنه وعنها، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة" [رواه البخاري] .
خامسًا: الأخذ من بيت مال المسلمين وأموالهم العامة: وتأمل في حال من خرج للجهاد وأين حاله وكيف مصيره.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: فلان شهيد، وفلان شهيد،