الصفحة 38 من 66

عائق [2] : قصر النفس:

أعني عدم الاستمرار في الدعوة، فتراه الشخص يتحمس مثلًا بعد سماع محاضرة ثم يخبو شيئًا فشيئًا.

الحل: علاج ذلك برفقة صالحة، وقراءة في السيرة والعمل مع مؤسسات دعوية، فإن ذلك أدعى للاستمرار.

عائق [3] : انتظار النتائج واستبطاء الثمرة:

وهذه معضلة وعقبة لمن نظر إليها.

الحل: أنت مأمور بالدعوة وليس عليك انتظار النتائج {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} [البقرة: 272] : أما سمعت أن النبي وهو نبي مرسل يأتي ومعه الرجل، والنبي وليس معه أحد.

عائق [4] : انحراف النية وفقد الإخلاص:

وخاصة لمن طال بهم السير في ركاب الدعوة فقد يأتيه الشيطان ليصرفه ويجعله يعمل إما للدنيا أو لحظوظ النفس أو غيرها.

الحل: ذكر ابن القيم الداء والدواء فقال -رحمه الله-: «لا شيء أفسد للأعمال من العجب ورؤية النفس، ولا شيء أصلح لها من شهود العبد منة الله وتوفيقه، والاستعانة به والافتقار إليه، وإخلاص العمل له» .

عائق [5] : قلة الرفيق والمعين:

فالإنسان يحتاج إلى من يسليه ويواسيه.

الحل: قضت سنة الله أن ذوي العصيان أكثر عددًا ممن يطيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت