الصفحة 50 من 66

عائق [19] الكسل والفتور:

فإنه يقعد عن العمل ويضيع الأوقات والفرص ولمناسبات وربما تحول إلى داء يستمر معك ولا يتركك.

الحل: الاستعانة بالله -عز وجل- والقيام بالعمل الجماعي وتنظيم الوقت وتسجيل الأعمال ومحاسبة النفس كل حين: ماذا قدمت لهذا الدين؟

عائق [20] الرياء والسمعة:

فإنه يقتل العمل وقد يحبطه.

ومن العوائق السير مع حظوط النفس: التي من أبرزها الأنانية ونسبة الأعمال إليك، وتقليل عمل من كان معك.

وأيضًا: التذمر والتشكي: فإن ذلك من أنواع المنة -والعياذ بالله- بل كن صامتًا محتسبًا.

الحل: الملجأ إلى الله -عز وجل- وكثرة الدعاء، وانصراف القلب إليه ومجاهدة النفس في ذلك، ويكمل ذلك قراءة في سير السلف الصالح وكيف كانوا يخفون أعمالهم!

عائق [21] الانقطاع عن العمل:

كثير يأخذه الحماس ليوم أو يومين لكنه بعد ذلك يتوقف، والعمل المستمر حتى وإن كان قليلًا فإنه هو المطلوب يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل» .

الحل: إيجاد رفقة صالحة أو الالتحاق بعمل مؤسسي؛ مكاتب الجاليات أو المؤسسات أو غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت