الصفحة 206 من 279

ولَعَلَّ الأمرَ فيه لبسٌ، والله أعلم.

[تنبيهٌ] :

على القول بأنَّ هذا التخريج للألباني؛ فإنَّ قول الشيباني:

(فخرَّجها تخريجًا علميًا، وأضاف إليها النافع المفيد) .

فيه مبالغة ظاهرة، ما كانت تليق بكتابه.

فالكتاب غير مُخَرَّج، ولكن فيه اليسير من التعليقات الحديثية، وغيرها، وخدمة هذا الكتاب في هذه الطبعة رديئة نصًا، وتعليقًا، وتخريجًا، والله أعلم.

… وقد يُقال: إنَّ الشيخ ناصرًا ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ نظر نظرةً سريعةً في الكتاب، فوضع كلمة هنا، وأخرى هناك، على أنَّ هذا تعليقٌ خفيف سنحت به ذاكرته، ووقته، لا تحقيقًا علميًا، أو تخريجًا حديثيًا. فلم يضع الناشر اسمه في الطبعات الأولى (ترددًا) ، ثم وضعه أخيرًا.

أقول هذا: على القول بأنَّ هذا التخريج للألباني، وهو قول فيه شبهة، كما رأيت.

(94) …"الردُّ على رسالة: (إباحة التحلي بالذهب المحلق) "، [تأليف] ـ (ط) .

والرسالة المعنيَّة لفضيلة الشيخ: إسماعيل الأنصاري رَحِمَهُ اللهُ.

ذكره الشيباني كاملًا في: "حياة الألباني" (1/117 ـ 228) ، ولم يُطْبعْ مستقلًا، وهو ناقصٌ، حيث سقط منه الجزء الأوسط ( ) .

(95) …"الردُّ على رسالة: (أرشد السلفي) "، [تأليف] .

واسم هذه الرسالة: "الألباني: شذوذه وأخطاؤه"، واسم مؤلفها الحقيقي: "حبيب الرحمن الأعظمي".

وجاء في: "الأصالة":

(وهو مطبوع ضمن كتاب: "الردُّ العلمي") أ.هـ

قلت: والمراد: "الردُّ العلمي على حبيب الرحمن الأعظمي المُدَّعي بأنَّه أرشَدُ السلفيُّ في ردِّه على الألباني وبيان افترائه عليه"؛ لسليم الهلالي ورفيقه.

وقد صدر منه الجزء الأوّل بقلمهما. وتبعه الثاني، وجاء في (ص 4) منه:

(استفدنا في هذا الجزء كثيرًا مما كان كتبه شيخنا الألباني [رَحِمَهُ اللهُ] ردًَّا على المدَّعي بأنَّه أرشد السلفي.

وقد دفع إلينا شيخنا ما كتبه للاستعانة به، فجزاه الله خيرًا) أ.هـ [مختصرًا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت