الصفحة 217 من 279

قلت: كلام الشيخ الفقي ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ ظاهرٌ في أنَّ الشيخ قام بتحقيق الكتاب على نسخة أخرى، وهذا لا شك فيه.

وجاء في آخر هذه الطبعة:

(انتهى مقابلة وتصحيحًا يوم الثلاثاء 8 شوال سنة 1368 هجرية الموافق 2 آب سنة 1949 ميلادية.

"دمشق" أبو عبدالرحمن

ناصر الدين نوح نجاتي الألباني) أ.هـ

ولكن الشيخ ترك التعليق على أحاديث الكتاب على غير عادته، ويبدو أنَّ النسخة وصلت إليه للمراجعة فقط، دون التخريج، أو أنَّها وصلت إليه على غير سعة في الوقت، واللهُ أعلم.

بيد أني رأيت له تعليقًا على مسألة سماع الحسن من سَمُرَة (ص 44) .

وآخرَ على تضعيف جسر بن الحسن (ص 120) .

وثالثًا على غلط في اسم أحد الرواة في "مصنف عبدالرزاق" (ص 139) .

هذا ما وجدته مختومًا باسمه، أمَّا الحواشي الأخرى فيظهر أنَّها للشيخ: محمد حامد الفقي رَحِمَهُمَا اللهُ، والله أعلم.

[تنبيه] :

لمْ أرَ من ذكر هذا الكتاب، مِمَّن ذكر مؤلفات الشيخ الألباني رَحِمَهُ اللهُ.

ولعل سبب ذلك:

أنَّ الكتاب طُبِعَ قديمًا في مطبعة "أنصار السنة المحمدية"، بـ: "مصر"، ولمْ يُكْتَب اسم الشيخ على الغلاف، وإنَّما كُتِب:

"تحقيق: الشيخ محمد حامد الفقي".

ولكن مقدمة الفقي ـ وحدها ـ تكفي لإثباته للشيخ (تحقيقًا) ، فكيف بما كتبه من الحواشي مختومة باسمه صراحة، وما كتبه في آخر الطبعة؟! واللهُ أعلمُ.

(159) …"العقيدةُ الطحاوية"؛ (للطحاوي) ، [شرحٌ، وتعليق] ـ (ط) .

(160) …"غايةُ الآمال بتضعيف حديث (عرض الأعمال) والردُّ على الغماري بصحيح المقال"، [تأليف] .

(161) …"غايةُ المرام في تخريج أحاديث: (الحلال والحرام) "؛ (للقرضاوي) ، [تأليف] ـ (ط) .

(...) "الفتح الكبير في ضم (الزيادات) إلى: (الجامع الصغير) "، (للنَّبْهاني) ، [حكم على أحاديثه وقسّمه إلى: "صحيح"، و "ضعيف"] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت