فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 584

2 -استفاد منه ونقل عنه جمهرة من أهل العلم، نذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (5) ، وابن ماكولا في الإكمال (36) ، (4) ، والكلاباذي في رجال صحيح البخاري (160، 150، 302) ، والنووي في شرح مسلم (57) ، وتهذيب الأسماء واللغات (16) ، والقرطبي في التفسير (179) ، (36) ، والذهبي في السير (17) ، (46) ، (595) ، وتذكرة الحفاظ (2) ، وميزان الاعتدال (276) ، والمِزِّي في تهذيب الكمال (786، 466) ، والزيلعي في نصب الراية (17، 306) ، (2) ، وابن كثير في التفسير (35) ، وابن حجر في غير كتاب من كتبه، منها: فتح الباري (16، 489، 503) ، (2، 82) ، وتهذيب التهذيب (184، 164) ، (2) ، والإصابة (1) ، (27) ، (3) ، (694) ، والتلخيص (274، 183) ، وتغليق التعليق (2، 90) ، (3) ، وذكره ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (653) . ونسبه إليه الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: 138) ، وحاجي خليفة في كشف الظنون (299) ، كما أن مرويات الكتاب كانت مادة خصبة لكثير من المصنفين في السيرة والتاريخ والرجال؛ كالبلاذُري في فتوح البلدان، وأبي نعيم في حلية الأولياء، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وغيرهم من أهل العلم - رحم الله الجميع.

وصف الكتاب ومنهجه:

يعد كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد من أوائل ما صنف في بابه، ولا نعلم كتابًا سبقه في هذا إلا كتاب الطبقات للواقدي، وقد تناول المصنف في الكتاب ذكر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر سيرة الصحابة والتابعين إلى عصره، ويلاحظ على منهج المؤلف في هذا الكتاب ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت