فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 584

أ - التقييد لابن نقطة ( ص:53 و56 و123 و207 و270 و295 و331 و...) .

ب - ذيل التقييد للفاسي (16 و49 و61 و71 و87 و...) .

ج - سير أعلام النبلاء للذهبي (7 و177 و1972 و248 و...) .

4-كما شرح هذا المسند عدد كبير من أكابر أهل العلم، وقد ذكر بعضهم حاجي خليفة في

كشف الظنون (2683) .

وصف الكتاب ومنهجه:

اشتمل هذا الكتاب على (1675) رتبت على الأبواب الفقهية، بدأت بباب ما خرج من كتاب الوضوء، وانتهت بـ"ومن كتاب اختلاف علي وعبد الله مما لم يسمع الربيع من الشافعي".

ومن يتأمل الكتاب يبدو له بوضوح أن هذا الكتاب ليس من صنع الشافعي رحمه الله، وإنما هو تجميع لمروياته التي سمعها منه الربيع بن سليمان، مع إضافة مرويات أخرى له من غير طريق الشافعي، قال الحافظ ابن حجر في تعريفه بهذا الكتاب:"مسند الشافعي رحمه الله تعالى وهو: عبارة عن الأحاديث التي وقعت في مسموع أبي العباس الأصم، على الربيع بن سليمان من [ كتاب الأم ] ، و [ المبسوط ] ، التقطها بعض النيسابوريين من الأبواب" ( المعجم المفهرس ص: 39) ، وقال الكتاني في الرسالة المستطرفة:"وليس هو من تصنيفه، وإنما هو عبارة عن الأحاديث التي أسندها؛ مرفوعها موقوفها، ووقعت في مسموع أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأصم الأموي، مولاهم المعقلي النيسابوري، عن الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي مولاهم، المؤذن المصري صاحب الشافعي وراوية كتبه، من كتابي (الأم ) و"

( المبسوط ) للشافعي، إلا أربعة أحاديث رواها الربيع عن البويطي عن الشافعي، التقطها بعض النيسابوريين؛ وهو: أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المطري العدل النيسابوري الحافظ، من شيوخ الحاكم، من الأبواب لأبي العباس الأصم المذكور لحصول الرواية له بها عن الربيع، وقيل: جمعها الأصم لنفسه، فسمى ذلك مسند الشافعي، ولم يرتبه؛ فلذا وقع التكرار فيه في غيرما موضع""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت