الصفحة 1 من 33

خالد ناهس منتديات الحصن

تعتبر القراءة من مجالات النشاط الغوي المميزة في حياة الإنسان إذا تعد من المهارات الاتصالية التي تكفل له التعبير عن أفكاره وآرائه بصورة واضحة، بل هي نافذة يطل بها القارئ على المعارف والثقافات المتنوعة وخلاصة تجارب الآخرين وأفكارهم وإرشاداتهم، فضلًا عن دورها كمدخل لتنمية الكفاءة الشخصية للفرد في شتى المجالات الحياتية مما يجعلنا تجاه مهارات -المهارات القرائية - قابلة لتنمية والتدريب فهي ليست استعدادات وراثية يولد بها الفرد بل مهارات تعلمه يمكن تنميتها وتطويرها شانها في ذلك شان مهاراتنا البدنية التي تنمى بالمران.

وفيما يلي بعضًا من المبادئ التدريبية التي تكفل للفرد تنمية مهاراته القرائية ذاتيًا وهي:

-التدرب على عملية التصفح السريع وتبدأ هذه العملية بعدد من الأسئلة يطرحها القارئ على نفسه كالتالي:

ما افضل طريقة لقراءة هذا الكتاب؟

وما مكانة الكاتب العلمية؟ وما مؤهلاته؟

وتاريخ نشر الكتاب؟

وكم مرة تمت مراجعة الكتاب أي عدد طبعات هذا الكتاب التي تقدم مؤشرًا نسبيًا على مدى أهميته؟،

وحري بالذكر أن القارئ الجيد هو الذي يقرأ المقدمة ليعرف لماذا كتب هذا الكتاب وليتعرف على منهجه ووجهة النظر التي يقدمها،

وقبل القراءة التفصيلية أبدا بقائمة المحتويات وماذا كانت تغطي الموضوعات الفرعية بدقة،

ثم أنظر إلى قائمة المراجع من حيث حداثة تلك وماذا كانت هذه المرجع أساسية أو ثانوية …

وفي نهاية تلك العملية يؤمل أن يكون القاري قد رسم نوعًا من الصورة المبدئية عن هذا الكتاب.

-التدرب على التقاط الأفكار الرئيسية التي يتضمنها الكتاب من خلال عنوانه والعنوان الفرعية للفقرات والكالمات الأولى في كل فقرة والكلمات البارزة التي أشار المؤلف إشارة بارزة سواء بحروف ذات شكل خاص أو بحروف كبيرة فضلا أن قراءة الخلاصة التي يوردها في كل فصل من فصول الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت