الصفحة 14 من 33

بالطبع ليست الحداثة هنا مقتصرة على كيفية تجاوز النواقص في عملية القراءة. فبرنامج التعليم"دومينانت - 2000"يحل بعض المسائل الاخرى ايضا: تنمية الانتباه والتفكير والحدس.

يقول اوليغ اندرييف الذي درس بعمق برامج القراءة السريعة كافة الموجودة حاليا في العالم"ليس لبرنامجنا مثيل آخر".

والكتاب الذي وضعه تمت ترجمته الى اللغات الانكليزية والالمانية والفرنسية.

ويندهش الاختصاصيون الاجانب من وجود برنامج فريد كهذا في موسكو. فهذا البرنامج بفعاليته يتفوق على طرق القراءة الدينامية الاميركية التي هي بامكان القليلين. ولانها تعتبر نخبوية فان سعرها يصل الى 900 دولار عن 10 ايام تعليم.

في المرتبة الثانية من التعليم، حسب طريقة اندرييف، تبدأ عملية تدريب الذاكرة ورفع مستوى القراءة السريعة الى حدود 10 الاف حرف في الدقيقة. وبتنفيذه تمارين بسيطة باستطاعة الشخص ان يعيد تحويل الوعي لديه وان يتوصل الى نتائج عالية.

اما المرتبة الثالثة فهي قراءة 20 الف حرف في الدقيقة. وبسرعة كثيفة كهذه من الممكن فهم محتويات صفحة كاملة خلال ثانية واحدة.

ويحصل الطلاب في فرع المراسلة التابع لاندرييف وكذلك سكان المدن او القرى الاخرى والبعيدة عبر البريد على كاسيتات او اسطوانات تحمل دروسا لمدة 20 دقيقة.

ويعمل هؤلاء بشكل مستقل متوصلين الى نتائج باهرة افضل بكثير في بعض الاحيان من نتائج"التلاميذ في الصفوف الفعلية".

ان مركز القراءة السريعة في موسكو مشهور جدا في اوساط التلامذة والطلاب وخاصة بسبب الطرق الفريدة المعتمدة للاعداد للامتحانات وتقديمها. فتلاميذ اندرييف يفدون الى الامتحانات بروحية سعيدة ويحصلون على درجات امتياز فقط.

ومن بين الحضور الدائم للصفوف التعليمية عدد غير قليل من العاملين في مجال المهن الابداعية اذ ان هذه الصفوف تنمي الفكر الخيالي وتساعد على التمكن من الاحاسيس والامزجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت