المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح و المتعة لكل فرد خلال حياته و ذلك انطلاقًا من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية و العملية وهي مفتاح أبواب العلوم و المعارف المتنوعة.
و نحن نقضي يوميًا قدرًا كبيرًا من الوقت في قراءة الصحف و القصص و ما إليها بالإضافة إلى أن التعلم يقوم أساسًا على استخدام القراءة، و كلما اتجهت للقراءة بصورة أفضل ازدادت فرص نجاحك في الدراسة أو العمل هذا فضلًا عن استمتاعك بالوقت الذي تقضيه في قراءة الكتب.
وينبغي أثناء القراءة مراعاة الاهتمام بفهم الكلمات و الربط بينها من أجل الارتقاء بمهارة القراءة لديك، يجب العمل على زيادة القدرة على رؤية و فهم مجموعات الكلمات الواردة أو الأفكار بالطريقة و السرعة المريحة و المناسبة لك.
و حتى تصبح قارئًا جيدًا يجب عليك التركيز فيما تقوم بقراءته و معرفة استخدام عينيك بالقدر الذي يسمح لعقلك باستيعاب الأفكار الرئيسية التي تتضمنها السطور المطبوعة، و بالنسبة لمن يقرؤون بصورة غير سليمة فإن أذهانهم تكون مشتتة دائمًا و يقرؤون الكلمات الماثلة أمامهم بدون إدراك لمدلولها فيما بينها مما يضطرهم إلى إعادة قراءة المادة المكتوبة
و تذكر أن عينيك يجب أن تتلقى تدريبًا على عملية القراءة كتدريب الأصابع للطباعة على لوحة مفاتيح الآلة الكاتبة مثلًا.
و إذا أردت تحسين مهارة القراءة لديك فإن هذه العمليات الستة التالية يمكن أن تساعدك في ذلك:
أولًا: تقويم طريقة القراءة لديك
يجب عليك القيام بتحليل طريقة و عادة القراءة الحالية لديك و ذلك لتعرف إلى أين تتجه لتحسين القراءة.
هل تقوم باستخدام شفتيك أو حلقك أو عقلك أثناء عملية قراءة الكلمات؟