عليك أن تختار المكان المناسب للقراءة بصورة مريحة على أن تتوفر الإضاءة المناسبة للعين . إن المكان الذي تختاره بالإضافة إلى وضعك في الجلوس لهما تأثيرهما على موقف القراءة لديك ، فالجلوس على مقعد مناسب و بوضع مناسب سيجعلك أكثر انتباهًا و تيقظًا بمعنى أن قراءتك على سرير نومك لن تفيدك حيث لا يعتبر المكان مخصصًا للتركيز في القراءة و إنما يرتبط بمفهوم الاسترخاء و النوم .
و بالنسبة إلى للقارئ العادي فإنه يجب أن يكون كتابه بين يديه بحيث يكون بعيدًا عن عينيه مسافة قدرها خمس عشرة بوصة ، على أن يكون في وضع يمكنه من القراءة الجيدة.
و ليكن معلومًا أن أصوات الإذاعة و التلفزيون تشتت الذهن و تقلل من التركيز في القراءة ، و بمقدورك تحقيق درجة أكبر من الفهم و الاستيعاب عندما يتوجه اهتمامك بصورة تامة لعملية القراءة .
ثالثًا: استخدام العينين بفعالية
ترى بعينيك صورة الكلمات المطبوعة و من ثم ينتقل مفهومها إلى العقل لذا يجب عليك فهم كيفية استخدام و عمل عينيك أثناء القراءة لتتيح لهما فرصة الأداء الأمثل في هذا المجال ، و الجدير بالذكر أن العينين تدركان مفهوم الكلمات عندما تتوقف فقط عن التحرك و خلال هذا التوقف يقوم العقل بتسجيل ما سبق و إن رأته العينان أثناء تحركهما
إن نطق الكلمات يعرقل التقدم في القراءة ، و لذلك كان من المستحسن لمن يشعر بضعف في القراءة الاعتماد على الهمس و استخدام الشفاه و التلفظ بالكلمات بسكون بواسطة الحلق أو تصورها في العقل .
عليك أن تتعلم تحريك عينيك باستمرار إلى الأمام عندما تقرأ بمسافة تسمح لعقلك فهم و استيعاب معنى الموضوع الذي تقرأه ، و اتجه إلى تدريب عينيك على وجود مسافات تحركهما بمعدل أكثر من كلمة واحدة في آن واحد ، و يمكن أ ن تثبت عينيك على كلمات أو جمل أو أسطر قصيرة في وقفات وجيزة .