2.عدم الفهم: لعلاج هذه المشكلة اقرأ بدايةً ما هو سهل ثم تدرج في صعوبة المادة.
3.النسيان: تعذرك بالعزوف عن القراءة بسبب نسيانك لما تقرأه شيء خاطئ ، لماذا؟
لو أننا نتذكر ونستحضر ما تعلمناه طوال الوقت عندها سنصبح آلات إلكترونية! لكن استيعابك لمعلومة ما ستظل عالقة في ذهنك وستجدها عند الحاجة إليها هذا في الغالب . إن ثمن الثقافة غالٍ يقدر بالتكرار والإكثار.
4.القراءة البطيئة: وهذا شيء طبيعي خصوصًا للمبتدئ ، وسنتكلم عنها بالتفصيل في عنصر القراءة السريعة.
5.الاعتقاد بأنه لا حاجة للقراءة مع التطور الموجود؛ مثل سهولة الحصول على المعلومة و أننا في غنى عن القراءة في عصر مهتم بالتكنولوجيا. إن التقنيات بديلة في بعض الأحيان عن القراءة ، لكنها ليست بديلًا لكل منافع القراءة.
6.كثيرًا ما ترد عبارة (( من كان شيخه كتابه كان خطأه أكثر من صوابه ) )إن هذه المقولة صحيحة في بعض الكتب التي يحتاج فيها إلى شرح سواءً غير مفهومة أو قد تُأول إلى شيءٍ خاطئ ، لكن عندما يلتبس عليك شيء فلا تتردد في السؤال عنه ، وعندما تكون مؤسسًا نفسك في هذا العلم الذي تقرأه فغالبًا لن تلتبس عليك المبهمات إن شاء الله .
قواعد للقارئ:
القراءة فن ومهارة لا يجيد أسلوبها السليم إلا القلة ، نستعرض هنا ما تيسر منها:
أ) 1. الاقتناع بأهمية القراءة: لأنك عندما تمارس شيئًا وأنت ترغب فيه فستكون الفائدة أكبر.
2.أخلص نيتك لربك، و اجعل هدفك ساميًا من قراءتك. هل قراءتك لهذا الكتاب زيادة للثقافة ؟ أو بحث عن تساؤل؟ أو استزادة في مجال تخصصك؟ ... .
3.نوع قراءتك في مختلف العلوم النافعة؛ لتلم بأساسيات كل علم وما هو هام فيه ، ثم ركز على تخصصٍ تميل إليه نفسك لتستفيد منه أكثر وتبدع فيه .
تفنن وخذ من كل علم ، فإنما * يفوق امرؤٌ في كل فن له علم
فأنت عدوٌ للذي أنت جاهله * والعلم الذي تتقنه سَلَمُ