وقال تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امر ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)
فالعوده مفروضه ووواجبه فلا يجوز ان نهجر القران سماعا او تلاوة او تدبرا او تفهما او عملا باحكام القران بكل مناحي الحياه في التعليم والسياسه وفي كل مناحي الحياه
ان هذا القران يهدي للتى هي اقوم في جانب الاقتصاد والاعلام والتعليم والتعامل مع غي رالمسلمين وفي سيايه الداخليه والخارجيه الذي انزله الله لتدبر امور البشريه
قال تعالى (طه ما انزلنا عليك القران لتشقا) فقد انزله لتربي به امه وتسعد به الاخلاق وتسعد به البشريه عامه والامه خاصه في الدنيا والاخره
ويجب على امة القران ان تعلم انه لا فوز لها ولا نجاة لها ولا سعادة لها الا اذا عادت مره اخرى الى القران الكريم وتقف عند اوامره امرا امر وتجتنب نواهيه نهيا نهيا وان تقف عند حدوده حدا حدا وهي في غايه الحب لله والرضا عن الله وهي تردد مع السابقين الاولين الذين نقلهم القران من رعاة للابل الى شادة وقادة للدول والامم قولتهم سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
فمن احسن من الله حكم في كل جانب من جوانب الحياه فلترجع الامه الى القران وهذا الرجوع رجوع واجب بل هو فرض والحديث عن فضل القران:
قال الامام الزهري (اذا دخل رمضان انما هو قرائه القران واطعام الطعام) وذلك حتما بعد الصيام
فكان الامام مالك يترك مجالس علمه ويعتكف لقرائه القران وكان السلف منهم من يختم القران في كل سبع ليال مره ومنهم من كان يختمه بكل ثلاث ليال مره كل ليله عشر اجزاء