الرياء محبط للعمل كله وقد يقف بين يدي الله ولا يجد كلمه واحده لها اجر او ثواب لماذا انه الرياء قد يكون الرجل معطاءا ومحسناا وينفق على الفقراء والماسكين ويقف يدي الله ولا يجد اجرا ولا ثوابا لاي عمل عمله لماذا انه الرياء
يقول اهل الغه حبط يحبط حبطا حبطا وحبوطا اذا عمل الانسان عملا ثم افسده يحبط العمل كلمه حبط ماخوذ من قول العرب حبطت الدابه
أي حبطت حبطا بفتح الحاي والباء والطاء أي اصابت الدابه زرعا خصيبا فاكلت منه وافسدته وماتت
يحبط العمل لثلاث اسباب:
1 -لبطلان اصله: قال ابن تيميه وابن القيم وغيرهم ولا يحبط العمل لبطلان اصله الا في حالتين الا وهمه الكفر والرده (ومن يكفر بلايمان فقد حبط عمله) (ولقد اوحيي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطا عملك ولا تكوةنن من الخاسرين بل الله فعبد وكن من الشاكرين) ده خطاب للني صلى الله عليه وسلم
والرده ايضا تحبط العمل قال تعالى (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره)
2 -لفوات شرطه: ولا يقبل العمل ولا يحقق صاحبه الاجر الا بشرطين الاخلاص وهو ضد الرايء والاتباع فرياء محبط للعمل وان حقق الاخلاص قبل عمله والشرط الثاني الاتباع وهو ضد الابتداع (قال النبي من احدث في اتمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) قال تعالى (وما امرو الا ليعبدو الله مخلصين له الدين)
3 -ضياع ثوابه واجره: لا ثواب ولا اجر لعمله (يا ايها الذين امنو لا تبطلو صدقاتكم بالمن والاذى)
الرياء يحبط العمل لان الله اغنى الشركاء عن شركه قال جل جلاله في الحديث القدسي (انا اغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه)
هناك مرائي وهو العبد الذي يقصد بقوله وعمله وةجه الخلق