قيل لمعاذ فمن المتقون يا عاذ قال المتقون قوم اتقو الشرك وعبادة الاوثان واخلصو العباده الى الله عز وجل
قال طلق ابن حبيب (ان تعمل بطاعه الله على نور منالله ترجو ثواب الله وان تترك معصيه الله على نور من الله تخاف عقاب الله)
قلت التقوى هي غاية الغايات هي غاية كل عباده فاذا كانت االعباده هي الغايه من خلق الخلق فان التقوى هي الغايه من العباده (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
فالغايه التى خلقنا لها هي العباده
ان الغايه من الباده هي التقوى فان التقوى صارت هي غاية الغايات قال تعالى (يا ايها الناس اعبدو ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) قال تعالى (يا ايها الذين امنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) اردت ان ابين لامتى الحبيبه ان الغاية التى من اجلها فرض الله علينا صيام رمضان انما هي التقوى
فلنرى الليلة يا ترى هل حققنا فعلا التقوى وهل سنجني هذه الليلة ثمرات التقوى
اللهم اجعلني اياكم من اهل التقى وارزقنا التقى والعفاف والغنى اللهم وفقنا لجني كل ثمرات التقوى ما علمنا منها وما لم نعلم برحمتك وفضلك يا ارحخم الراحمين
حتى في الاضاحي (لن ينال الله لحومها ولا دمائها ولكن يناله التقوى منكم)
قال تعالى (ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب)
قال صلى الله عليه وسلم (التقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى ها هنا واشار الى صدره)
واعلمو ان العبد انما يقطع منازل السير الى تعالى بقلبه وهمته لا ببدنه فالتقوى في الحقيقه تقوى القلوب لا تقوى الجوارح