فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 768

وكان له سيف يقال له: ذو الفقار كان لمنبه بن الحجاج السهمي ... أخذه - صلى الله عليه وسلم - من نفل الغنيمة يوم بدر ... وكان لا يفارقه، وكانت قائمته وقبعته ونصله وحلقته من فضة، وكانت له حلقتان في الحمايل ومثلها في الظهر، فإنتقل إلى عترته).

2 -الدروع: وهي:

السعديه: وكانت لكعبر القينقاعي، وقال غيره: (الصعديه) . وفضة: وكانت لرجل من بني قينقاع، وذات الفضول. وروى الإمامان البخاري ومسلم"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير"ولعل المراد بعض دروعه لأنها متعددة وقد أوصلها الإمام ابن القيم إلى سبعة وذكرها فقال"سبعة أدرع: ذات الفضول -وهي المرهونة- وذات الوشاح (وهي الموشحة) ، وذات الحواشي، والسعدية، وفضة، والبتراء، والخريفه"وهي مصنوعة من الحديد الممتاز.

وذكر أبو يعلى الفراء، أن درع النبي - صلى الله عليه وسلم - المعروفة بالبتراء، آلت إلى علي ثم الحسين بن علي، وعندما قتل أخذها عبيد الله بن زياد والي العراق، فلما قتل أخذها المختار بن عبيد ثم صارت الدرع إلى عباد بن الحصين الحنظلي فسأله عنها والي البصرة خالد بن عبدالله فجحده إياها فضربه مائة سوط ثم لم يعرف للدرع خبر بعد ذلك.

3 -القِسي، والجعبة، والنبل:

ذكر الإمام القضاعي أسماءها فقال: (الروحاء، والصفراء، والبيضاء) كلها أصابها من سلاح بني قينقاع: الروحاء والبيضاء: من شوحط، والصفراء: وكانت من نبع، وكانت له قوس يقال له: (الكتوم) رمى بها في أحد فكسرت، وكانت له جعبة يقال لها (الكافور) ، وكان يقال لنبله (المنصلة) . 1 - هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت