فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 768

الخاتمة والتوصيات

سألخص في خاتمة البحث أهم النتائج التي خرجت بها من خلال صياغة بحثي وكتابته فمن أهم النتائج ما يلي:

1 -لقد تكفل الله عز وجل برعاية نبيه الكريم في الحياة الدنيا والآخرة، ومن منن الله عز وجل عليه أن وجده فقيرًا فأغناه، وجعل رزقه تحت ظل سيفه، وأحل له المغانم وحرمها على من سبقه من الأنبياء فعندما انتقل الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - ترك أموالًا كثيرة. من ضياع وعقارات ومستغلات زراعية وأسلحة حربية، ورقيق ونحو ذلك، فآل الأمر بالنظر إليها إلى الخلفاء الراشدين من بعده، وكل ما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد مؤنة أهله صدقة مصرفها مصرف النفل، مردها إلى بيت مال المسلمين، وكل ذلك معروف من سيرته وأخباره - صلى الله عليه وسلم -.

2 -تولى الخلفاء الراشدون النظر في بعض أموال النبي الكريم والبعض الآخر آلت نظارته إلى آل علي بن أبي طالب حتى استقل به آل العباس في خلافتهم ثم انقطع أخبارها بعد ذلك.

3 -حصر العلماء الأموال النبوية في الأنواع التالية (ميراثه من والديه، دور أزواجه، سلاحه، وكل ما هو منقول من ميراثه، رحله، الأراضي العقارية، الدور والرباع، في مكة والمدينة وخيبر ووادي القرى، والأوقاف الخيرية كمسجده الشريف في المدينة المنورة، ومسجد قباء وكافة مساجده بين مكة والمدينة وغيرها) .

4 -ترك الأغنياء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أوقافًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي جزيرة العرب وخارجها، فأوصوا بها أولادهم طبقة بعد طبقة ولا زال البعض منها باقيًا إلى اليوم كأرض الزبير في المدينة المنورة ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت