الإمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي:
نهج الإمام عبدالرحمن نهج إخوانه الأئمة السابقين، وحذا حذوهم في الاهتمام والعناية بالوقف بوصفه أحد الروافد المهمة للعلم في تلك الأزمنة التي كان يعاني فيها طلبة العلم من شظف العيش، وضيق ذات اليد، لهذا نجد أن الإمام عبد الرحمن شارك في وقف كثير من الكتب متبعًا نهج أسلافه الأئمة من آل سعود الذين اهتموا بهذا الأمر منذ قيامهم في أول عاصمة لهم الدرعية في الربع الأول من القرن الثاني عشر الهجري.
وقد أمكن الاطلاع على ست مخطوطات دُوّنَ عليها ما يثبت وقفها من قبل الإمام عبدالرحمن وقد جاء نص وقفها مختصرًا كما يأتي:"وقف الإمام عبدالرحمن آل فيصل".
أما عناوين الكتب التي وقفها الإمام عبدالرحمن فهي:
1 -العقد الفريد للملك السعيد - محمد بن طلحة [1] .
2 -رياضة العقلاء وما يحتاج إليه الملوك والنبلاء - ابن حبان [2] .
3 -مختصر السيرة - عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب [3] .
4 -الأسماء والصفات - البيهقي [4] .
5 -عين الأعيان في الفرق بين الإسلام والإيمان - أحمد بن تيمية [5] .
(1) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 270/ 86.
(2) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 278/ 86.
(3) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 279/ 86.
(4) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 348/ 86.
(5) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 475/ 86.