خاتمة:
وبعد هذا العرض المختصر الذي وضحت فيه دور الأئمة من آل سعود في وقف المخطوطات في نجد نأتي إلى ختام الموضوع، وما آمله أن أكون قد وفقت في هذا العرض سعيًا مني في إبراز ذلك الدور الذي كان يقوم به الأئمة في تشجيع العلم وطلابه مع تسليط الضوء على رافد من روافد العلم في تلك الأزمنة وهو دور الوقف للإسهام في الحركة العلمية في منطقة نجد، مع العلم أننا في هذه الورقة لم نهدف إلى حصر كل ما أوقفه الأئمة، وإنما اعتمدنا على ما وجدناه في مركزين من مراكز العلم الحديثة هما مكتبة الملك فهد الوطنية ومكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث توجد فيهما بالإضافة إلى ما سبق عرضه نماذج كثيرة للأئمة ولغيرهم من التجار والموسرين وطلاب العلم الذين كانوا يعرفون معنى الوقف ودوره في النهوض بالحركة العلمية ودعم طلاب العلم الذين لم يكن في مقدورهم الحصول على الكتب لضعف مواردهم المالية.