عرفت حكومة زعيم حزب الليكود السابق إسحق شامير برفضها لمسيرة السلام الإسرائيلية العربية ، واشتهرت عنه لاءاته الثلاث ( لا للقدس ، لا للدولة الفلسطينية ، لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ) .
نشط إسحق شامير في شبابه مع جماعة أرغون الصهيونية المسؤولة عن مذبحتي دير ياسين و بئر سبع ، ونسف فندق الملك داود .
تعامل شامير مع الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت خلال فترة رئاسته للوزراء بعنف شديد ، وفي عام ( 1992 ) قرر اعتزال العمل السياسي .