وكثير من الناس يصاحب شخصًا ثم تحصل بينهم فرقة أو مشكلات فينشر أسراره بين الناس ، فيقول الأول: ليتني ما أفشيت له سرًا ، وربما تحصل الفرقة بسبب أن أحد الصديقين قد أفشى سرًا عن الآخر .
10-المشاورة: وليست قضية مجاملة ؛ إنما قبول ما يشير به عليك إذا رأيت فيه وجه الصواب .
11-قلة المخالفة في أسباب الدنيا ، أما المخالفة في أمور الدين فواجبة ، أما الدنيا فهي أقل خطرًا من أن يخالف فيها أخ من الإخوان ، فإذا كانت المسألة بين أن تخالف في أمور الدنيا وبين أن توافقه لتحفظ ودّ بينكما فقدم حفظ الأخوة .
ألا تجامله في أمر من الدين على حساب مصلحته أو حفظًا لمودته .
الحرص على خدمة الإخوان في كل مجال لا سيما عند الحاجة في السفر"سيّد القوم خادمهم"وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخدم أصحابه"قال أحد التابعين: صحبت ابن عمر لأخدمه فكان يخدمني"
وكان بعض السلف يشترط للسفر مع إخوانه أن يخدمهم .
ألا يستكثر معروفًا قدّمه لإخوانه بل يعمله ويظهر التقصير فهو عندما يقدم مساعدة لأخيه يعتذر أنه قصر في حقه وهذا الذي فيه تلك الصفة ارْجُه وهو نعم الأخ ويندر وجوده .
ألا تقبل في أخيك واش ولا نمام ، ومن نمّ إليك نمّ عليك وأحسن طريقة إغلاق الباب .
قبول الأعذار فإذا جاءك أخوك يعتذر - وقد أخطأ عليك- فاقبل عذره ، ولو كان العذر ضعيفًا ؛ فإن من كريم الخصال ومن آداب الأخوة أن تقبل العذر ولو كان عذرًا فيه ما فيه والذي لا يقبل عذر أخيه فإنه لا يكاد يصفو له أخ 17