2 -أجاد الأستاذ عبدالرحمن المعلمي محقق كتاب"الإيضاح لما خفا .."في رده (ص 83 - 84) على الزيدي المعاصر المتعصب: عبدالسلام الوجيه، الذي اتهم يحيى ابن الحسين بأنه غير ثقة في تواريخه!!"كما في كتابه"أعلام المؤلفين الزيدية" (ص 1111 - 1118) ".
3 -يُستغرب طباعة الدكتورة أمة الغفور تحقيقها لتاريخ يحيى بن الحسين السابق"بهجة الزمن .."لدى مؤسسة الإمام زيد بن علي! وهي مؤسسة أخذت على عاتقها نشر كتب الزيود الجارودية، رغم مافيها من انحرافات عن السنة، ونيل من الصحابة رضي الله عنهم. ولهذا حاولوا - هداهم الله - التشغيب على يحيى بن الحسين، بقولهم في مقدمة الكتاب: (1/ 9) : (ورغم إشارة الباحثة إلى موضوعيته ودقته في نقد بعض علماء عصره، إلا أنا نخالفها الرأي في بعض ما استشهدت به على موضوعيته في نقده لمعاصريه، ففي بعض ما أورده الكثير من التحامل والتجني، يتضح ذلك في نقده لبعض الشخصيات، كالحافظ أحمد بن سعد الدين، وعشرات ممن ترجم لهم) !
وقولهم (1/ 10 - 11) : (ونقول: لقد كان ميل يحيى بن الحسين عن مذهبه واضحًا، وكان سنيًا أكثر من كونه زيديًا، وبالتالي لم يهتم علماء الزيدية بمؤلفاته في غير التاريخ والتراجم، وبقيت في معظمها مسودات بقلمه، أما الباحثة فتسرد إهمال المؤرخين لترجمته قائلة:"ولعل ذلك يعود إلى ما ذهب إليه الشوكاني وهو: ميله إلى العمل بما في أمهات الحديث ورده على من خالف النصوص الصريحة". وفي كلام الشوكاني من التصريح ما فيه، وقد أوردناه في هذه العجالة للتنبيه فقط،، وكي لا تؤخذ آرائه وأحكامه واجتهاداته في بعض القضايا الأصولية والفرعية ونظرته إلى الزيدية على أنها آراء جماهير علماء الزيدية ومذهبها، مع التأكيد على أن المؤرخ يحيى بن الحسين اعتمد في بعض ما أورده على أسانيد وروايات ضعيفة لا يغني عن الحق والصواب أوردها كمسلمات وحكم على بعضهم بموجبها) !!
فلعل الدكتورة - وفقها الله - تُعيد النظر في نشر الطبعات التالية من تحقيقها القيّم لدى هذه المؤسسة المتعصبة، وتحيله إلى دار نشر سنية. ولعل أصحاب مؤسسة زيد ينتهون عن نشر ما يخالف السنة، ويعودون إلى مذهب زيد بن علي - رحمه الله - الحقيقي. والله الهادي.