ألا فليعلم كل مسلم أنه لا قائمة للإسلام في بلاد الشام إن لم يتم تخليصه من هذه الطائفة الشركية ..
أما أنتم يا إخوتنا في سوريا فنقول لكم:
لقد شرفكم الله بأن جعلكم في خط المواجهة مع النصيرية كما شرف إخوتنا في فلسطين بأن جعلهم في خط المواجهة مع اليهود، وكما شرف إخوتنا في العراق بأن جعلهم في خط المواجهة مع الرافضة.
ألا فاحتسبوا الأجر في جهادكم واثبتوا على دينكم واصبروا على مصابكم، فلعل الله تعالى أراد أن يخصكم باصطفاء الشهداء ولعله تعالى أراد أن يجعل من جهادكم لهذه الطائفة الشركية سببا لعز الإسلام وبابا من أبواب النصر المنتظر.
والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على نبيه الكريم وعلى آله وصحبه اجمعين.
كتبه:
ابو المنذر الشنقيطي.
الأحد 04 ذو الحجة 1433هـ.
21 اكتوبر 2012م.