الصفحة 4 من 164

فتستنزف الإيمان، وتفزع السكينة الداخلية، حتى صارت شكوى شائعة ..

ألم يحن لنا أن نستقطع وقتًا نهرب فيه من التطاحن المعاصر لنعيد شحن أرواحنا بنسيم الإيمان .. ؟

ألم يأن لنا أن نرقق قلوبنا بالقرآن .. ؟

وكون القرآن هو المفزع لتزكية النفوس وترقيق القلوب وتصفية الأرواح وانتشالها من الثقلة الأرضية ليس استنباطًا أو وجهة نظر, بل هو حقيقة دل عليها القرآن ذاته.

كما قال الله تعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} [1] .

وقال الله تعالى: {قُل إِنَّما أُنذِرُكُم بِالوَحيِ} [2] .

ووصف الله القرآن بأنه موعظة: {يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم} [3] .

والحقيقة أنه كانت تمر بالمؤلف مشاهدات اجتماعية في الحياة اليومية فكنت أتأمل بعضها في ضوء القرآن, وأتنقل

(1) سورة ق، الآية: 45.

(2) سورة الأنبياء، الآية: 45.

(3) سورة يونس، الآية: 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت