الصفحة 240 من 611

تقع إلا في الحال الرابعة لأنه لا بد بعد حال الاستطاعة من حال الإرادة وحال التمثيل ثم توجد الحركة.

واختلفت المعتزلة هل الإنسان قادر على ما لا يخطر بباله أم لا على مقالتين:

فزعم إبراهيم النظام أن الإنسان لا يقدر على ما لا يخطر بباله.

وقال سائر المعتزلة: الإنسان قادر على ما تصلح قدرته له خطر بباله شيء من ذلك أم لم يخطر.

واختلفت المعتزلة هل يقال أن الله سبحانه قوى الكافر على الكفر أم لا على مقالتين:

فقال أكثر المعتزلة: لا يجوز أن يقال أن الله قوى أحدًا على الكفر وأقدره عليه، وقال عباد أن الله قد قوى الكافر على الكفر وأقدره عليه.

واختلفوا هل يجوز أن يألم ويحس ما لا قدرة فيه:

فأنكر ذلك قوم وأجازه آخرون.

واختلفوا في الحي هل يجوز أن يكون حيًا مع عدم قدرته:

فأجاز ذلك بعضهم وأنكره بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت