وقال تعالى: {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهم يصلاها مذمومًا مدحورًا. ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورًا} . [1]
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من تعلم علمًا ممَّا يبتغى به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلاَّ ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عَرْفَ الجنة يوم القيامة) يعني ريحها. [2]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال في حديث طويل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه (ورجل تعلم العلم وعلّمه وقرأ القرآن فأتى به فعرّفه نعمه فعرفها فقال: ما عملت فيها؟ قال: تعلمتُ العلم وعلّمته وقرأت فيك
(1) الإسراء، آية: 17،18.
(2) رواه ابن ماجه وأبو داود وابن حبان والحاكم وصححه.