9 -يلزم من دعوى هؤلاء أن الدعوة كانت وقت النبي والصحابة ناقصة وهم كمّلوها بتعلم اللغات وأنهم أعظم اهتمامًا بالدعوة منهم.
10 -استعمال لسان العجم تشبه باللسان، ذكره ابن تيمية والنهي عن التشبه بهم معلوم، ذكر ذلك في اقتضاء الصراط المستقيم.
وقال ابن تيمية: اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخُلق والدين تأثيرًا قويًا بينًا بحسب تلك اللغة. [1]
وقال رحمه الله: لما فتحت الأسكندرية وجد فيها كتب كثيرة من كتب الروم فكتبوا فيها إلى عمر فأمر بها أن تحرق وقال: حسبنا كتاب الله. [2] 2)
(1) طريق الوصول إلى العلم المأمول، ص: 135.
(2) الفتاوى 17/ 41.