فهرس الكتاب
الصفحة 829 من 901
وهل يفهم من هذا أنه عاد إلى خلاف ما أخبر به؟
وإنّما المعنى: ولا يسألكم جميع أموالكم، فيكون ذلك إحفاء «1» في المسألة، ألا ترون أنه (يدعوكم) «2» لتنفقوا في سبيل الله فيبخل بعضكم؟ فكيف لو سألكم أموالكم؟!.
ولم يذكروا في الفتح ولا الحجرات شيئا من المنسوخ، فلتهنهما العافية!!
(1) في ظ: إخفاء.
(2) كتب الناسخ في ت (دعاكم) ثم شطب عليها وأضاف الصحيح في الحاشية فلم يظهر.
حجم الخط: