فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 423

من المرفوع في الشعر والمخفوض في قافية واحدة نحو قول النابغة.

أمن آل ميّة رائح أو مغتدى «1»

ثم قال:

وبذاك خبّرنى الغراب الاسود

قال: انما سميته أقواء لتخالفه، لان العرب تقول أقوى الفاتل اذا جاءت قوة من الحبل تخالف سائر القوى.

قال: وسميت تغير ما قبل حروف الروى سنادا من مساندة بيت الى بيت اذا كان كل واحد منهما ملقيا على صاحبه ليس مستويا، ومثل ذلك من الشعر:

عبد شمس أبى فان كنت غضبى ... فاملأى وجهك الجميل خدوشا

ثم قال

وبنا سمّيت قريش قريشا «2»

قال: وسميت الاكفاء ما اظطرب حرف رويه، فجاء مرة نونا ومرة ميما، والعرب تفعل ذلك لقرب مخرج الميم من النون مثل قوله:

بنات وطّاء على خدّ الظّلم ... لا يشتكين عملا ما أنقين

مأخوذ من قولهم: بيت مكفاء اذا اختلف شقاه، واللقاة الشقة في مؤخر البيت، والايطاء من طرح بيت على بيت، وأصله طرح شىء فوق شىء، فكأنه أوطأه اياه، والايطاء رد القافية مرتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت