فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1011

كنت اذ ذاك في لندن وكانت كلمات الأستاذ جب هذه تلهبنى حماسة وتثير في رغبة تكاد لا تخبو فترة من الزمن في احياء هذا الكتاب ظللت أتحين الفرص التى تذلل لى الطريق الى مصر وكنت كما قال الشاعر:

اعلل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل وحدث أن اختارتنى وزارة المعارف في مصر مدرسا للغة الانكليزية، فكان هذا الاختيار الغاية التى لا مطلع وراءها ووقع من نفسى مواقع الماء من ذى الغلة الصادى وطبعا لم يكن ثمة ما يحبب إلى مثل هذا الاختيار سوى انه يتيح لى نشر الكتاب وكما يقول المتنبى ولو لم يكن في مصر ماسرت نحوها بقلب المشوق المستهام المتيم وما إن وصلت إلى مصر حتى كنت أؤم دار الكتب المصرية، ثم إذا بى أقرأ هذه القطعة التى أتولى اليوم نشرها واستنسخ منها هذا الكتاب، ثم إذا بى أقابل صديقى محمد إسماعيل الصاوى واقص ويقص على ذلك النبأ السار عن الكتاب وشد ما كانت دهشتنا عظيمة مذ وقفنا على رأى عالمى الشرق والغرب، وإجماعهما على تفضيل هذا الكتاب، وجدارته بالطبع والاحياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت