فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1011

قد ملت اليك فما أعتدل، ونزلت بك فما ارتحل، ووقفت عليك فما أنتقل.

لولا أن الاطناب في وصف مطية؟؟ للمتخرص، وتهمة للمتخلص، لأطلت به كتابى، وكفى بمقاساة ذى النقص مذكرا بأهل التمام، وقد لبثت بعدك بقلب يود لو كان عينا ليراك، وعين تود لو كانت «1» قلبا، فلا تخلو من ذكراك

كيف ينقطع ذكرى لك بغير خلف منك، وينصرف قلبى عنك والتجارب تزوى اليك، والله يعلم أن خيالك شمس نفسى إذا نمت، وذكرك سراجها إذا انتبهت. وإن ذلك لأقل حقوقك، ولا ظلمت غيرك بك، ولا ملت عليه لك.

ذكرت حاجة فلان لا فصلها الله بالنجاح، ولا يسر بابها لانفتاح. ووصفت عذرا له نصح به غير نفسه، وما نصح عنها، ولكنه نصح عليها، وأنا والله أصوبك عنه، وأنصح لك فيه، فانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت