فهرس الكتاب
الصفحة 182 من 281
ناظراه، ثم قسهما على الحال وقد وقفت عليه وتأملت طرفيه، فإنك تعلم بعد ما بين حالتيك، وشدّة تفاوتهما في تمكّن المعنى لديك، وتحبّبه إليك، ونبله في نفسك؛ وتوفيره لأنسك، وتحكم لي بالصدق فيما قلت، وبالحق فيما ادّعيت] [1] .
(1) من أسرار البلاغة للشيخ عبد القاهر الجرجاني باختصار: ص 101 و 102.
حجم الخط: