-المضمون الحي المتحرك المتجه في النهاية إلى تصوير ما يمور به المجتمع وما يطحن أحشاءه كما يتناول أيضا ويعبر عن قيم هذا المجتمع وأهدافه وطموحاته.
-الاهتمام بعرض المواقف وتفسيرها وتحليلها والغوص وراء أحداثها ووقائعها بنفس الأسلوب القصصي, أو في أسلوب آخر، الاهتمام بالقيمة والدلالة اهتماما كاملا.
-تقديم الجانب الإنساني بما يحيط به من مشاعر وأحاسيس تطغى في النهاية على جوانب السلب أو الجموح أو الأثرة.
7-كذلك، فإنه يكون على كاتب"الصورة القلمية"أن يهتم بأن يأتي مضمونه"حاويا"لأمثال هذه الملامح والمعالم كلها أو بعضها:
-الشخصية أو الموقف أو المشهد الذي يجري اختياره بعناية و"فنية"بحيث يصلح للتناول في شكل هذه الصورة القلمية.
-الاهتمام بالتركيز على جانب واحد فقط من جوانب الشخصية أو الموقف أو المشهد تركيزا كاملا يقدم كل ما يتصل به ويسلط الأضواء كاملة عليه وحده.
-التركيز أيضا على ما يتصل بالملامح والجوانب النفسية والتأثيرات والتراكمات العديدة.
-الواقعية في التفكير والتناول والتصوير والتعبير.
-المضمون الإيجابي الذي يقدم للقراء زادا فكريا ومعنويا طيبا من خلال وقائع وخيوط وتفاصيل هذه الصورة نفسها.
-الاهتمام بإبراز الجوانب المستترة أو الغريبة، أو العجيبة في مجال هذه الصورة وموضوعها.
-والاهتمام أيضا بعنصر الخلفيات والمكونات السابقة, والكشف عنها مع التركيز على ظلالها الحالية وأثرها على جانب التناول الرئيسي.
8-وكاتب"مقال الرحلات"يكون عليه أن يضمن مقاله، على أن شكل كتبه وحرره:
-المضمون الحي المتحرك الذي يغطي أكثر من مكان وأكثر من مشهد.
-المضمون المتغير والمتنوع الذي يهتم مرة بالطبيعة وأخرى بالمتاحف وثالثة بالأسواق ورابعة بالفنون الشعبية وخامسة بالشواطئ والأنهار وسادسة بالشخصيات