فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 353

أ- أن تبدأ كل فقرة بعبارة تمهيدية أو عبارتين تمهيديتين قصيرتين بحيث تعتبر هذه بمثابة مفتاح أو مدخل قصير أو فاتحة مختصرة -ولا أقول مقدمة كاملة- لهذا العمود نفسه وهي تأخذ إحدى هذه الصور العشر البارزة التي نقدمها على سبيل المثال:

-صورة المدخل الزمني الذي يركز على وقت الحدث.

-المدخل الإنشائي القريب من الأسلوب الأدبي.

-المدخل التصويري لبطل أو أبطال الحدث.

-المدخل الشخصي الذاتي الذي يصور حالة المحرر وقت وقوعه.

-المدخل الإخباري الساخن، الذي يشبه مقدمة لخبر هام وحالي.

-المدخل الحواري.

-المدخل المقارن.

-المدخل اللحظوي: وهو نوع من أنواع المدخل الزمني, ولكنه يركز بشدة على لحظة التفجر.

-المدخل التحذيري: الذي يدعو القراء إلى الانتباه واليقظة منذ البداية.

-مدخل الموقف: الذي يعلن منذ الكلمات الأولى عن موقف المحرر من القضية المطروحة.

على أننا نقول في نهاية رصد هذه المداخل أو عبارات التمهيد لكل فقرة من فقرات مقال اليوميات التقليدي:

-إنها أكثرها استخداما، وليست جميعها.

-وإن مقالات الفقرات الأخرى تستخدمها فهي ليست وقفا على هذا النوع وحده.

-وإنها عمل ابتكاري إبداعي قبل أي شيء آخر.

-وإن التطبيق الجيد لها أو لغيرها يقتضي أن تكون مختلفة عن نوعية المقدمة العامة التي تقدم للمقال كله, إذا كانت هناك.

-كما يقتضي كذلك التنويع والاختلاف بين مداخل ومفاتيح كل فقرة من الفقرات، فمدخل حواري للفقرة الأولى، لحظوي للثانية، مقارن للثالثة، إنشائي للرابعة، وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت