فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 353

سادسا: الصورة التحريرية السادسة"قالب الوحدة الواحدة"

وهو يختلف هنا -تمام الاختلاف- عن المقالات السابقة، بقوالبها المختلفة، وهنا الاختلاف راجع إلى شكله في البداية الذي لا يتبع أسلوب الفقرات، وإلى مضمونه في معظمه، حيث يكون موضوعا واحدا ينساب -كما قلنا- وفي وحدة متماسكة، وخيوط ممتدة من أول المقال إلى آخره, ومن هنا فنحن نقول عن تحريره:

1-إنه يفضل أن يبدأ هذا القالب بمقدمة عادية تقليدية يمكن أن نتوقف قليلا لنقول بشأنها:

أ- إن في"تصنيف المقدمات"التي وردت سابقا, ما يعين المحرر على اختيار واحدة منها.

ب- إن على الكاتب أن يختار من بين هذه المقدمات وبوصف أن مقالته طويلة وذات وحدة واحدة:

-المقدمة الأكثر انسجاما واتفاقا مع هذا القالب ومع مضمون المقال.

-والأكثر ارتباطا بهذا المضمون بحيث لا تصلح لغيره مطلقا.

-الأكثر جاذبية وتشويقا والتي تعكس حسا صحفيا وفنيا كبيرا.

جـ- وننصح هنا بأن يقوم الكاتب بتحرير مقدمتين لا مقدمة واحدة.

-المقدمة الأولى: أساسية تقوم كوحدة تحريرية فنية متكاملة.

-المقدمة الثانية: احتياطية احتمالا أو تحسبا لاحتمال حاجة المخرج إليها, وذلك بصرف النظر عن البداية أو المدخل التقليدي الذي يمكن أن يقوم للمقال نفسه.

-وعلى أن تكون نوعية المقدمة الأولى مختلفة عن نوعية المقدمة الثانية.

د- كما ننصح هنا أيضا بمراعاة أهمية أن تكون المقدمة هنا -وكاتبها خبير- من تلك الأجزاء الثلاثة الأساسية وهي:1

-المدخل أو التمهيد أو المفتاح.

-الموضوع.

-عبارة التحول.

1 رجاء العودة إلى كتابنا السابق:"دراسات في التحرير الإخباري"من ص79 إلى ص84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت