كان والدي جالسًا بقربها على كرسيه، قالت لي:
-صدّيق أتريد الرحيل؟
وبقيت صامتًا. فأردفَتْ:
-إذن اذهب إلى باريس لتتابع دروسك؛ وأكمل والدي فكرتها:
-إنك تعرف (بن ستيتي) ، إنه بعد أن أنهى دراسته في المدرسة التحق لمدة عام بمدرسة (اللغات الشرقية) ، وبذلك أُعفي من شهادة الدراسة الثانوية وسمح له بالتسجيل في كلية الحقوق. ثم أردف والدي قائلًا:
-سوف نرسل لك كل شهر ما تحتاجه.
وأقلّتني الباخرة بعد أيام ثلاثة إلى عنابة ( Bone) في طريقي إلى باريس.