الصفحة 198 من 424

كان والدي جالسًا بقربها على كرسيه، قالت لي:

-صدّيق أتريد الرحيل؟

وبقيت صامتًا. فأردفَتْ:

-إذن اذهب إلى باريس لتتابع دروسك؛ وأكمل والدي فكرتها:

-إنك تعرف (بن ستيتي) ، إنه بعد أن أنهى دراسته في المدرسة التحق لمدة عام بمدرسة (اللغات الشرقية) ، وبذلك أُعفي من شهادة الدراسة الثانوية وسمح له بالتسجيل في كلية الحقوق. ثم أردف والدي قائلًا:

-سوف نرسل لك كل شهر ما تحتاجه.

وأقلّتني الباخرة بعد أيام ثلاثة إلى عنابة ( Bone) في طريقي إلى باريس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت