فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 308

"أحلت لنا ميتان ودمان، فأما الميتان فالجراد والحوت، وأما الدمان فالكبد والطحال".

4-في الحديث شاهد لنوعي الفعل المسند إلى الفاعل، قال ابن هشام معرفا الفاعل في شذور الذهب: هو ما قدم الفعل أو شبهه عليه وأسند إليه على جهة قيامه به أو وقوعه منه انتهي فان الفعل"سافر"يسند إلى العبد لكون السفر وقع منه والفعل"مرض"يسند إلى العبد لكون المرض قام به.

5-من فقه الحديث وما يستنبط منه:

1-ما كان عليه سلف هذه الأمة من إتباع السنة وإرشاد الناس إليها.

2-المذاكرة في العلم والعناية بالأدلة.

3-إثبات كتابة أعمال العباد.

4-أن العبد المسلم إذا كان يعمل عملا في حال صحته فمنعه المرض كتب له مثل عمله في حال الصحة.

5-أن المسافر يكتب له مثل ما كان يعمل في حال الإقامة كذلك.

6-تفضل الله على عباده وإنعامه عليهم بإثابتهم على ما فعلوه من الخير وما لم يتمكنوا من فعله.

7-بيان ضعف المخلوق وأنه لا يخرج عن كونه عبدًا لله فلا يجوز أن يصرف له ما لا يستحقه.

8-أن من مظاهر ضعف العبد طروء المرض عليه.

9-حاجة الإنسان إلى السفر، وأفضله السفر في الجهاد ومن أجل

ذلك أورد البخاري هذا الحديث في كتاب الجهاد.

10-الرد على من زعم أن الأعذار المرخصة لترك الجماعة تسقط الكراهة والإثم خاصة من غير أن تكون محصلة للفضيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت