فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 308

كان موجودًا من الإنس من حين بعث صلوات الله وسلامه عليه إلى قيام الساعة، ويدل لشمولها للجن عموم قوله في رواية أبى هريرة رضي الله عنه عند مسلم: وأرسلت إلى الخلق كافة. وما ذكره الله تعالى عن استماعهم للقرآن وإيمانهم به في سورتي الأحقاف والجن، ثم ذهابهم إلى قومهم منذرين محذرين من مخالفته وعدم إجابته.

11-من فقه الحديث وما يستنبط منه:

1-امتنان الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم بخصائص يختص بها عن غيره.

2-تفضيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء والمرسلين.

3-تحدث الإنسان بنعم الله تعالى عليه.

4-تفضل الله على نبيه بنمره على أعدائه بالرعب الذي يقذفه في قلوبهم مسيرة شهر.

5-أن النصر بيد الله إذا شاءه حصل ولو بدون أسباب ظاهرة.

6-أن الأصل في الأرض الطهارة فلا تخص الصلاة فيها بموضع دون آخر ما أتتيقن نجاسة البقعة.

7-أن المراد بالطهور هو المطهر لغيره لأنه لو كان المراد به في الحديث الطاهر لم تثبت الخصوصية.

8-أن التيمم يرفع الحدث كالماء لاشتراكهما في وصف الطهورية.

9-أن التيمم جائز بجميع أجزاء الأرض.

10-كون الغنائم حلالا في حق هذه الأمة

11-إثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم.

12-عموم رسالة محمد عتم هـ.

13-تيسير الله تعالى على هذه الأمة ورفعه الحرج والإصر عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت