فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 992

وأما جعل الخاص عاما فكقول أبي تمام:

ولو حاردت شول عذرت لقاحها ... ولكن منعت الدر والضرع حافل1

أخذه أبو الطيب المتنبي فجعله عاما إذ يقول:

وما يؤلم الحرمان من كف حارم ... كما يؤلم الحرمان من كف رازق2

الضرب العاشر من السلخ:

وهو زيادة البيان مع المساواة في المعنى، وذاك أن يؤخذ المعنى فيضرب له مثال يوضحه.

فمما جاء منه قول أبي تمام:

هو الصنع إن يعجل فنفع وإن يرث ... فللريث في بعض المواطن أنفع3

1 من قصيدة في مدح محمد بن عبد الملك الزيات

"الديوان 3/ 129".

أي: إن مطلك دام وطال مع طول أملي فيك، ولو كان ذلك لإعوازك لعذرتك، ولكنك حرمتني ومالك كثير، وعطاؤك ممكن.

حاردت: قل لبنها. الشول: النوق القليلات اللبن، جمع شائلة. حافل: ممتلئ.

2 من قصيدة في مدح سيف الدولة بن حمدان مطلعها:

تذكرت ما بين العذيب وبارق ... مجر عوالينا ومجرى السوابق

"الديوان 3/ 77".

3 من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثغرى، مطلعها:

أما إنه لولا الخليط المودع ... وربع عفا منه مصيف ومربع

"الديوان 3/ 319".

والقافية بالديوان"أسرع"بدلا من"أنفع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت