فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 992

قد يؤسرون فلا يفك أسيرهم ... ويقتلون فتسلم الأوتار1

وقوله:

بني مالك إن الفرزدق لم يزل ... يلقى المخازي من لدن أن تيفعا

مددت له الغايات حتى تركته ... قعود القوافي ذا علوب موقعا2

وقوله:

ألا إنما كان الفرزدق ثعلبا ... ضغا وهو في أشداق ليث ضبارم3

وقوله:

مهلا فرزدق إن قومك فيهم ... خور القلوب وخفة الأحلام

الظاعنون على العمى بجميعهم ... والنازلون بشر دار مقام4

1 من رثائه لزوجته"الديوان 207"كان بالأصل"فتسلم الآثار"وبالديوان"فما يفك".

2 من هجائه للفرزدق"الديوان 334"كان بالأصل"أن تيفعا"والبيتان بالديوان هكذا:

بني مالك إن الفرزدق لم يزل ... فلو المخازي من لدن أن تيفعا

مددت له الغايات حتى نخسته ... جريح الذنابى فاني السن مقطعا

فلو المخازي: رضيعها. ذو علوب: المراد جروح. موقع: مرمى من قرب أو مكوى الذنابى: العجز. مقطع: لا قدرة له على الضراب.

3"الديوان 558"الضيارم: الأسد القوى الشديد. ضغا: صاح.

4 هذان البيتان كما في النقائض مما هجا به جرير غسان بن ذهل السليطي، ورواية النفائس للبيت الأول:

أبني أديرة إن فيكم فاعلموا

ولكنهما في الديوان من هجاء جرير للفزردق"الديوان: 552".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت