فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1597

-وكان إذ ذاك بالموصل - لاجتمع فيها علم مالك، أنت تحفظه وهو ينصره، لو رآكما مالك لسر بكما. وقال أيضا: قال ابن عمار في رسالته - وذكره فقال: كان إماما في كل علم، نافذا في علم الأصول، مقطوعا بفضله وإمامته. وقال أيضا: أصله من فاس، وبيته بها بيت مشهور، ولهم عقب، وفيهم نباهة إلى الآن، واستوطن القيروان، وحصلت له بها رئاسة العلم. . . فلم يزل إماما بالمغرب، أخذ عنه الناس، وتفقه عليه جماعة كثيرة. . . فطارت فتاويه في المشرق والمغرب [1] ، واعتنى الناس بقوله، وكان يجلس للمذاكرة والسماع في داره من غدوة إلى الظهر، فلا يتكلم بشيء إلا كتب عنه إلى أن مات رحمه الله. وقال عمر الصّقلّي: أبو عمران الثقة، الإمام، الدين، المعلم. وقال الذهبي: الإمام الكبير، العلامة، عالم القيروان. . . أحد الأعلام. . . تخرج بهذا الإمام خلق من الفقهاء والعلماء.

ولد سنة ثمان وستين وثلاث مئة، ويقال: سنة خمس وستين.

وتوفي بالقيروان لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين وأربع مئة، ويقال: سنة تسع وعشرين.

[الطبقة الثامنة: إفريقية]

1300 - موسى بن الفرج القرطبي *:

(1) تنظر ترجمة أحمد بن حسين أبي عمر قاضي دانية، وترجمة محمد بن أحمد بن عبد الله ابن محمد أبي عبد الله الباجي الإشبيلي.

* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 143 (طبعة المغرب) ، 2/ 49 (طبعة بيروت) ، 1/ 137 أ (نسخة دار الكتب المصرية) ، 1/ 301 (نسخة الخزانة الحسنية) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 33 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 47. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت