فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 614

قال: أشفقا أن لا يكون إنسانا [1] وذكر معناه عن الحسن، وسعيد، وغيرهما"."

فيه مسائل: الأولى: تحريم كل اسم معبد لغير الله.

الثانية: تفسير الآية.

الثالثة: أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها.

الرابعة: أن هبة الله للرجل البنت السوية من النعم.

الخامسة: ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة، والشرك في العبادة.

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير كما في الدر المنثور 3 / 624.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت