الصفحة 70 من 208

ولكم بذا سلفٌ لهم تابعتمُ لما دعوا للأخذ بالقرآن

صدوا فلما أن أصيبوا أقسموا لمرادنا توفيق ذي الإحسان [1]

هذا وقد رتب الأشاعرة على هذا الطاغوت، وفرعوا عنه من الأصول المنهجية الباطلة ما لا يتسع المجال لذكره، وحسبنا الإشارة إلى بعض ذلك؛ فمنها:

(1) - عدم إفادة النصوص لليقين.

(2) - التأويل.

(3) - إسقاط قيمة النصوص في مجال العقيدة.

وهذه القضايا متلازمة، لكننا سنفصلها حسب ترتيبها.

(1) شرح النونية (2/ 326 - 334) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت