فهرس الكتاب
الصفحة 1205 من 2103
[2939] ثمَّ مضى على يَمِينه أَي أَخذ فِي الطّواف من يَمِين نَفسه أَو يَمِين الْبَيْت يَعْنِي أَنه بَدَأَ من يَمِين الْبَيْت إِذْ الْحجر الْأسود فِي يَمِينه فَإِذا بَدَأَ بِهِ فقد بَدَأَ بِالْيَمِينِ وَيَمِين الْبَيْت إِنَّمَا يظْهر للمحاذاة للباب إِذْ الْبَاب بِمَنْزِلَة الْوَجْه فَمَا كَانَ فِي يسَار المحاذي فَهُوَ يَمِين الْبَيْت على قِيَاس من يُحَاذِي وَجه انسان فيسار المحاذي يَمِين من يحاذيه وَالْأَقْرَب هُوَ الأول وَهُوَ أَن المُرَاد يَمِين الطَّائِف وَالله تَعَالَى أعلم فَقَالَ وَاتَّخذُوا الخ للتّنْبِيه على أَن فعله تَفْسِير لهَذِهِ الْآيَة قَوْله
حجم الخط: