فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 2103

[4078] اذْهَبْ بِنَا الْبَاء للمصاحبة أَو التَّعْدِيَة لَو سَمعك أَي سمع قَوْلك إِلَى هَذَا النَّبِي وَظهر لَهُ أَنَّك تعتقده نَبيا أَرْبَعَة أعين كِنَايَة عَن زِيَادَة الْفَرح وفرط السرُور إِذْ الْفَرح يُوجب قُوَّة الْأَعْضَاء وتضاعف القوى يشبه تضَاعف الْأَعْضَاء الحاملة لَهَا عَن تسع آيَات جمع آيَة وَهِي الْعَلامَة الظَّاهِرَة تسْتَعْمل فِي المحسوسات كعلامة الطَّرِيق وَغَيرهَا كَالْحكمِ الْوَاضِح وَالْمرَاد فِي الحَدِيث اما المعجزات التسع كَمَا هُوَ المُرَاد فِي قَوْله تَعَالَى أَدخل يدك فِي جيبك تخرج بَيْضَاء من غير سوء فِي تسع آيَات وعَلى هَذَا فَالْجَوَاب فِي الحَدِيث مَتْرُوك ترك ذكره الرَّاوِي وَقَوله لَا تُشْرِكُوا الخ كَلَام مُسْتَأْنف ذكر عقب الْجَواب وَأما الْأَحْكَام الْعَامَّة شَامِلَة للملة كلهَا كَمَا جوز ذَاك فِي قَوْله تَعَالَى وَلَقَد آتَيْنَا مُوسَى تسع آيَات بَيِّنَات الخ وعَلى هَذَا فالمذكور فِي الحَدِيث هُوَ الْجَواب لَكِن زيد فِيهِ ذكر وَعَلَيْكُم خَاصَّة يهود لزِيَادَة الإفادة وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ الْبَاء فِي بِبَرِيءٍ للتعدية وَالسُّلْطَان السلطنةوالحكم أَي لَا تتكلموا بِسوء فِيمَن لَيْسَ لَهُ ذَنْب عِنْد السُّلْطَان ليَقْتُلهُ أَو يُؤْذِيه وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَي لَا تعاملوا بالربا وَلَا تأخذوه يهود بِحَذْف حرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت